المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنابر العامة > المنبر العام

المنبر العام منبر عام يحوي كل المواضيع التي لا تخص الاقسام الاخرى من سوالف ودردشة عامة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 25-04-2006, 11:00 PM
tab
صورة 'زمردة' الرمزية
مستشارة عامة

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
المشاركات: 1,027
معلومات إضافية
السمعة: 506259
المستوى: زمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: زمردة غير متصل
افتراضي من أضرار الاستخدام السيء للبلوتوث

[CENTER]■ المفاسد المترتبة على تناقل الصور الإباحية:

والمفاسد المترتبة على هذا العمل القبيح عديدة، أهمها ثلاث مفاسد كبرى تكفي إحداها لرد من فعل ذلك عن غيه، وإعادته إلى رشده، ولأن كثيراً ممن يقارف هذا المنكر لا يدرك عواقبه، ولا يعي مخاطره عليه هو قبل الناس والمجتمع، وعلى من أهدى إليه هذه المواد المحرمة؛ فإنني سأذكر المفاسد الثلاث لتناقل هذه الصور أو الأفلام أو القصص الجنسية، مع ذكر الأدلة التي تبين حجم هذا الضرر:



المفسدة الأولى:

أن من أرسل الصور أو الأفلام أو القصص الجنسية إلى غيره فإنه يبوء بإثم صاحبه مع إثمه من غير أن ينقص من إثم من أُرسلت إليه شيء، ومن أدلة ذلك: قول الله عز وجل: {لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ} [النحل: 25]. وهذه المواد الإباحية من أعظم الضلال، ومن أرسلها إلى غيره فهو يضله، ويدعوه لمشاهدة المحرم، ويعينه عليه.



المفسدة الثانية:

أن في إعطاء هذه المواد المحرمة للغير مجاهرة بالذنب، وخروجاً من المعافاة التي يُحرَم منها المجاهرون.

ودليل ذلك حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقول: «كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه»رواة البخاري و مسلم.




المفسدة الثالثة:

إن في تناقل الصور أو الأفلام أو القصص الجنسية إشاعة للفاحشة في الذين آمنوا؛ وقد قال الله ـ تعالى ـ: {إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النور: 19].

وقال ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ: «هذا إذا أحبوا إشاعتها وإذاعتها؛ فكيف إذا تولوا هم إشاعتها وإذاعتها؟».



■ التكفير عما سلف:

كثير من الفتيات والشباب قد يعزمون على التوبة من هذا الإثم العظيم، لكن يبقى في صدورهم حرج مما فعلوا في السابق من توزيع لهذه المواد المحرمة، ونشر للفاحشة على أوسع نطاق، وقد يكون ذلك سبباً في صدودهم عن التوبة، واليأس من عفو الله ـ تعالى ـ ورحمته؛ وهذه وسوسة من الشيطان ليرد بها المقبل على التوبة عن توبته، ومكافحة هذه الوسوسة بما يلي:

1 - ليعلم أن الله ـ عز وجل ـ تواب رحيم يفرح بتوبة عبده إذا تاب، ويمحــو ذنـــوبه مهما كانت، والتائب من الذنب كمــن لا ذنب له.

2 - أنه إذا صدق في توبته بدَّل الله ـ تعالى ـ سيئاته إلى حسنات، وهذا فضل من الله ـ عز وجل ـ على عباده، وهو من أكثر الحوافز التي تحفز المذنب إلى المبادرة بالتوبة، وقـد قال أبو ذر ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال: «إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولاً الجنة، وآخر أهل النار خروجاًِ منها: رجل يؤتى به يوم القيامة، فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه وارفعوا منه كبارها، فتعرض عليه صغار ذنوبه، فيقال: عملت يوم كذا وكــذا كــذا؟ وعمـلت يـوم كــذا وكذا كذا وكذا؟ فيقـول: نعــم! لا يستطيع أن ينكر وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه، فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة، فيقول: رب! قد عملت أشياء لا أراها ها هنا! فلقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ضحك حتى بدت نواجذه»رواة مسلم.

3 - أن يجعل من ندمه على ما وزَّع من صور أو أفلام أو قصص جنسية قبل توبته سبباً لنشاطه في مكافحتها بكل الوسائل الممكنة، ومراسلة كل من أرسلها إليهم يرجوهم أن يزيلوا ما وصلهم منها عن طريقه، مع نصيحتهم بالإقلاع عن اقتنائها أو توزيعها، ويجتهد في هذا السبيل؛ ليكفـر عـن ماضـيه، فلعل الله ـ تعالى ـ يعافي على يديه كثيراً ممن ابتُلوا بهذا الداء الخبيث.

وعلى كل أب وأم أن يتعاهدوا أولادهم ذكوراً وإناثاً بالنصيحة والتوجيه بالرفق واللين، والكلمة الطيبة، مع بيان مخاطر سوء استخدام التقنيات المعاصرة، وإقناعهم بذلك؛ ليكون الواحد منهم رقيباً على نفسه، مراقباً لله ـ تعالى ـ في سره وعلنه، عسى الله أن يصلح أولادنا وأولاد المسلمين، وأن يكفيهم شرور أنفسهم وشرور شياطين الإنس والجن، إنه سميع مجيب.

ولا سبيل لحفظ المسلمين من هذا البلاء الماحق إلا بتحصين أبنائهم وبناتهم بالدين القويم، وملء قلوبهم بمحبة الله ـ تعالى ـ ومحبة رسوله -صلى الله عليه وسلم - ومحبة ما يحبه الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم - ، وبُغض ما يبغضه الله ورسوله، مع تقليل وسائل الشر والفساد قدر الإمكان، وتحصين البيوت منها، وإيجاد البدائل النافعة، وإشغال الفتيات والشباب بما يعود عليهم بالنفع عاجلاً وآجلاً.




**** أنشرها عسى الله أن ينفع بها المسلمين *****
[/CENTER

قديمة 26-04-2006, 03:15 AM   #2 (permalink)
.+[ متميز فضـي ]+.

 
tab
صورة 'tamara' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
المشاركات: 1,375
كافة التدوينات: 2
معلومات إضافية
السمعة: 7830
المستوى: tamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: tamara غير متصل
الرسالة الشخصية
أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس,,,
افتراضي رد: من أضرار الاستخدام السيء للبلوتوث

[align=center]بارك الله فيك " زمردة " المنابر ودرتها النفيسة ونفع بك..
توجيهات في محلها نرجو من الله أن (( تعيها أذن واعية )) ..

لاتخفى على أحد مضار البلوتوث وما أدت إليه من أضرار اجتماعية ونفسية كانت مجتمعاتنا العربية والمسلمة في غنى عنها..

ولايعني ذلك بحال من الاحوال إنكار الجانب الإيجابي لهذه التقنية الحديثة الذي -وللأسف الشديد - لم يأخذ حقه من الاهتمام عند المستخدم العربي..
وأود هنا أن أضيف على ما تفضلتِ به مقالة تتحدث عن الشق الصحي لأضرار البلوتوث وأخرى تحوي خبراً عن آخر فوائدها.. راجية من الله الفائدة للجميع..

البلوتوث ... مزيدا من الرفاهية... مزيدا من الإشعاع

أضرار صحية عند التعرض لموجات البلوتوث باستمرار
[align=justify]اليوم- الخبر د. علي مقيبل
كشف الدكتور علي حسين مقيبل الاستاذ المساعد بقسم الهندسة الكهربائية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن النقاب عن الاخطار الناجمة عن الافراط في التعرض لموجات الجوال أو البلوتوث، فقد أوضح في تصريحه لـ"اليوم" كيفية تأثير موجات البلوتوث على الصحة العامة قائلاً: لقد بات من المعتاد لدى بعض الناس تعليق سماعة الأذن التي تعمل مع الهاتف الجوال بتقنية البلوتوث بدلاً من التحدث مباشرة عن طريق سماعة الهاتف الجوال، ورغم ما تحملة هذه الصورة من رفاهية للمستخدم، إلا أنها تحمل معها سؤالاً جديراً بالاهتمام؛ أيهما يحمل تهديداً أكبر لصحّة المتحدّث ورأسة؛ الإشعاع الصادر من الجوال مباشرة ، أم الإشعاع الصادرمن أجهزة البلوتوث؟
وعن الفرق بين اشعاعات الجوال وموجات البلوتوث قال مقيبل: دعونا نتطرق إلى نقطتين رئيستين تساعدان القارئ على فهم الفروقات الأساسية بين إشعاعات الجوال، والإشعاعات المستخدمة في تقنية البلوتوث، حيث أن كليهما أشعة كهرومغناطيسية والفرق على النحو التالي:
* تردد الموجات: حيث تعمل تقنية الجوال على موجات بترددات مختلفة أكثرها إستخداماً 900 ميجاهيرتز تقريباً، بينما تعمل موجات البلوتوث على تردد 2450 ميجا هيرتزتقريباً، فالتردد المستخدم في تقنية البلوتوث هو نفس التردد (تقريباً) المستخدم في أفران المايكروويف لطهي الطعام، فهل يعني هذا أننا -ومع استخدامنا لسماعات البلوتوث- نعرض رؤوسنا للطهي على نارٍ باردة؟ وهل يعني هذا أن علينا ألا نقف بين جهازين يتواصلان بهذه التقنية؟ دعونا نؤجل الإجابة حتى ننظر إلى الفرق الآخر.
ومع وجود إختلاف في التردد فهناك إختلاف في القدرة على الإختراق، فكلما زاد التردد أصبحت قابلية الإختراق أقل، فعلى افتراض أن موجات الجوال تسير لعمق اثنين ونصف سم، فإن موجات البلوتوث، لا تتجاوز واحد ونصف سم، يعني أن موجات البلوتوث، قدرتها على إختراق أجسامنا أقل من موجات الجوال ، ولعل هذا أحد أسباب محدودية مدى هذه التقنية، أما النقطة الأخيرة التي أود الإشاره إليها فيما يتعلق بالتردد هي أن البعض يعتقد أن هذا التردد المستخدم في البلوتوث ذو تأثير خاص على جزيئات الماء، واذا صح هذا فإن له بالغ الأثر على أجسامنا والتي يمثل الماء أكثرمن ثلثي تركيبها، إلا أن هذا الكلام يبدو غير دقيق، وتم تفنيده في عدد من الدراسات.
الجانب الاخر هو قوة الموجات: فهناك فرق كبير بين كمية الطاقة المستخدمة في أفران المايكروويف، وأجهزة البلوتوث، و أجهزة الهاتف الجوال، فتعادل قوة الموجات المستخدمة في هذة الأفران مليون ضعف لقوة الموجات المستخدمة في أجهزة البلوتوث، وأما بالمقارنة مع قوة الموجات المنبعثة من جهاز الهاتف الجوال مباشرة فإن موجات البلوتوث أقل بكثير حيث لا يتعدى مداها 10-100 متر ، بينما على هوائي الهاتف الجوال أن يصدر موجة تصل إلى برج الإستقبال والذي قد يبعد بعض الكيلومترات. ومع ضعف الطاقة المستخدمة في تقنية البلوتوث يصبح من الصعب جداً قياس أي تأثير حراري على جسم الإنسان،في المقابل نجد أن بعض الدراسات المتعلقة بتأثير الجوال تدّعي أنه مع إستخدام الجوال يمكن قياس ارتفاع في درجة حرارة جسم الإنسان يصل إلى جزء من العشرة درجة مئوية.
واختتم د. مقيبل حديثة بقوله: يمكن تلخيص مدى الخطر من حيث مقدار قوة موجات البلوتوث وقابليتها للإختراق، فإنها قد تكون أقل خطورة مقارنة بموجات الجوال التقليدية، إلا أن الحذر وتقليل التعرض يمثل الطريقة الأسلم للوقاية، كما هو الحال مع أشعة الشمس التي تكون مفيدة عند التعرض المعتدل لها وخطيرة مع طول التعرض لها، ومع التزايد المستمر للتقنيات اللاسلكية يصبح الوعي والفهم أمراً مهماُ لسلامتنا جميعاً.
[/align]

أما الخبر الذي يتحدث عن آخر فوائد " البلوتوث ":

المحمول لمراقبة الصحة
[align=justify]م.هبة علوان writes "
روما /رصد انترنت ابتكر قسم الفسيولوجيا الإكلينيكية (Ifc) التابع لمعهد (Cnr) بمدينة "بيزا" الإيطالية برمجة لمراقبة إشارات الجسم الفسيولوجية عن طريق الهاتف المحمول حيث ينبغي توفير جهاز طبي آخر على الأقل يعمل بتكنولوجيا "بلو توث" التي تسمح لأجهزة مختلفة التفاعل بينها دون الحاجة الى أي ارتباط لاسلكي إضافة الى كمبيوتر دفتري لالتقاط الإشارات الإكلينيكية أما الهاتف المحمول فيكمل باقي المهمة. ويكون نظام المراقبة من على بُعد مؤلف من جهاز الطبي خاص بقياس دقات القلب أو ضغط الدم أو درجة الأكسجين بالدم أو مستوى السكر بالدم، ومحطة نقالة يتواصل الجهاز الطبي معها دوماً بالضبط المحطة النقالة عبارة عن هاتف محمول تُركٌب البرمجة الجديدة داخله لاستقبال إشارات الجسم الفسيولوجية وعرضها وخزنها وإرسالها عبر نظام (Gprs) أو (Umts) الى الطبيب المختص. وفي حال تعرض المحمول لعطل تقني ما ترسل البرمجة إشارة إنذار مباشرة الى الأخصائي المشرف على متابعة صحة المريض أو الى المستشفى المدرجة في شبكة التواصل هذه وعلى الويب بدأت مبيعات أجهزة المراقبة الطبية من على بعد تزدهر حول العالم خاصة وأن مرضى القلب والسكري يستفيدون منها الى أقصى الحدود بسبب إمكانية خضوعهم، بسهولة وعلى مدار اليوم، للمراقبة الصحية دون الحاجة الى التوجه الى المستشفى أو استشارة طبيب العائلة. [/align]

وسلامتكم
تمــارا[/align]

رحم الله الشافعي إذ يقول :
إذا رمت أن تحيا سليما من الردى **** ودينك موفور وعرضك صين
فلا ينطقن منك اللسان بسوأة ******** فكلك سوءات وللناس ألسن
وعيناك إن أبدت إليك معائبا *******فدعها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى**** ودافع ولكن بالتي هي أحسن
 
قديمة 03-05-2006, 07:38 AM   #3 (permalink)
مستشارة عامة

 
tab
صورة 'زمردة' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
المشاركات: 1,027
معلومات إضافية
السمعة: 506259
المستوى: زمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond reputeزمردة has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: زمردة غير متصل
افتراضي رد: من أضرار الاستخدام السيء للبلوتوث

جزاك الله خيراً .. أختي تمارا .

أنتم نور المنابر وجوهرها :)

واللهم آمين .. وفيك بارك الله .


أشكرك على حضورك والمعلومات القيمة .


نسأل الله أن يجنبا أضرار هذه الأجهزة .

 
قديمة 10-10-2007, 04:13 AM   #4 (permalink)
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Oct 2007
المشاركات: 1
معلومات إضافية
السمعة: 100
المستوى: aaboyazan2002 will become famous soon enoughaaboyazan2002 will become famous soon enough
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: aaboyazan2002 غير متصل
افتراضي رد: من أضرار الاستخدام السيء للبلوتوث

la',vvvvvvvvvvvvvvvd
 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 10:01 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net