عبدالعزيز الشهراني
21-05-2006, 05:23 AM
العلاج الاسترخائي الإيحائي نوع من العلاج النفسي يعتمد علي الاستعمال العلمي والخلاق لظاهرة التنويم ( أو التنويم المغناطيسي, وهي ترجمة غير صحيحة بالمرة. (
كما أن ترجمتها بالتنويم فقط ليس دقيقاً إذ لا علاقة له بالنوم.
وتحيط بالتنويم المغناطيسي الكثير من الأخطاء , والمبالغات , بل والخرافات , ويعود ذلك إلي تأثير الأفلام السينمائية .
وما يحدث علي خشبة المسرح الترفيهي (Stage Hypnosis ) .
التنويم: (Hypnosis)
التنويم ظاهرة فسيولوجية نفسية طبيعية وهو عبارة عن حصر التركيز في مجال ضيق ومنع المؤثرات الأخرى من التشويش عليه.
فمثلاً : فعندما ينهمك شخص بقراءة كتاب فإنه لا يحفل بصوت عقارب الساعة المعلقة علي الجدار, وتختفي ظاهريا من مجاله الذهني .
وعندما يستغرق في مشاهدة مباراة رياضية علي شاشة التلفزيون فإنه لا ينتبه لمن يناديه وكأنه غير موجود , إذ أن حواسه كلها مركزة على نشاط معين .
التنويم ظاهرة قديمة قدم البشرية , وكانت تستخدم في المعابد القديمة , والاحتفالات الشعبية . واستخدمها الإغريق والفراعنة في العلاج دون قصد أو دراسة ! ولكن بداً الاهتمام العلمي بها وباستخدامها في العلاج في النصف الثاني من القرن الثامن عشر.
وجذبت النتائج المذهلة لممارسات " ميسمر "( 1734- 1815) العلاجية الانتباه لهذه الظاهرة .
وكان " ميسمر " يعتقد خطاء أن هناك سائل مغناطيسي في جسم الإنسان , وأن اختلال توزيعه يؤدي إلي الآلام والأمراض .
وكان يستخدم قطعة من المغناطيس ويمررها على الأجزاء العليلة من الجسم .
وشكلت لجان علمية لفحص عمله ونظريته , وخلصت إلي نتيجة علمية صحيحة مفادها أنه ليس هناك سائل مغناطيسي في الجسم , ولكنها لم تستطيع تفسير قدرة "ميسمر" علي شفاء الكثير من المرضى .
ولكن تلك النتائج العلاجية الممتازة كانت لأسلوب "ميسمر" ( وليس لمغناطيسه ) .
حيث كان يعتمد علي التنويم دون أن يدري هو بذلك!
ومن هنا جاء التعبير المغلوط " التنويم المغناطيسي ".
.....
منقول وبعناية من منتدى حقائق ...
للكاتبDove
كما أن ترجمتها بالتنويم فقط ليس دقيقاً إذ لا علاقة له بالنوم.
وتحيط بالتنويم المغناطيسي الكثير من الأخطاء , والمبالغات , بل والخرافات , ويعود ذلك إلي تأثير الأفلام السينمائية .
وما يحدث علي خشبة المسرح الترفيهي (Stage Hypnosis ) .
التنويم: (Hypnosis)
التنويم ظاهرة فسيولوجية نفسية طبيعية وهو عبارة عن حصر التركيز في مجال ضيق ومنع المؤثرات الأخرى من التشويش عليه.
فمثلاً : فعندما ينهمك شخص بقراءة كتاب فإنه لا يحفل بصوت عقارب الساعة المعلقة علي الجدار, وتختفي ظاهريا من مجاله الذهني .
وعندما يستغرق في مشاهدة مباراة رياضية علي شاشة التلفزيون فإنه لا ينتبه لمن يناديه وكأنه غير موجود , إذ أن حواسه كلها مركزة على نشاط معين .
التنويم ظاهرة قديمة قدم البشرية , وكانت تستخدم في المعابد القديمة , والاحتفالات الشعبية . واستخدمها الإغريق والفراعنة في العلاج دون قصد أو دراسة ! ولكن بداً الاهتمام العلمي بها وباستخدامها في العلاج في النصف الثاني من القرن الثامن عشر.
وجذبت النتائج المذهلة لممارسات " ميسمر "( 1734- 1815) العلاجية الانتباه لهذه الظاهرة .
وكان " ميسمر " يعتقد خطاء أن هناك سائل مغناطيسي في جسم الإنسان , وأن اختلال توزيعه يؤدي إلي الآلام والأمراض .
وكان يستخدم قطعة من المغناطيس ويمررها على الأجزاء العليلة من الجسم .
وشكلت لجان علمية لفحص عمله ونظريته , وخلصت إلي نتيجة علمية صحيحة مفادها أنه ليس هناك سائل مغناطيسي في الجسم , ولكنها لم تستطيع تفسير قدرة "ميسمر" علي شفاء الكثير من المرضى .
ولكن تلك النتائج العلاجية الممتازة كانت لأسلوب "ميسمر" ( وليس لمغناطيسه ) .
حيث كان يعتمد علي التنويم دون أن يدري هو بذلك!
ومن هنا جاء التعبير المغلوط " التنويم المغناطيسي ".
.....
منقول وبعناية من منتدى حقائق ...
للكاتبDove